Archive for يونيو, 2009

النقرس

أكل كثير وشرب كثير ونوم كثير وعدم حركة في جسم بدين ترهل ، هكذا كانت حياة ملوك الماضي وهذه هي العوامل التي تساعد على الإصابة بأحد أنواع الروماتيزم الذي يسمى النقرس والذي يطلق عليه أيضا داء الملوك إذ لم ينج من الإصابة ملك من الملوك القدامى .

وتلعب الوراثة دورا هاما في تهيئة أسباب هذا المرض الذي يختص الرجال بنسبة عالية من إصاباته الرجال الذين يسرفون في الأكل والشرب وتقل حركتهم ,ولكن ما يجب أن يعلمه الجميع أن النقرس مرض مفصلي يتجلى بأعراض ومظاهر تصيب المفاصل ولا يمكن الحكم على مريض بأنه مصاب بالنقرس لمجرد ارتفاع حمض البول في دمه والذي قد يكون لأسباب كثيرة أي أن النقرس مرض مفصلي وليس قراءة لرقم مخبري وهذه هي الحقيقة الأولى .

والسبب المباشر للإصابة بالنقرس اضطراب في الهضم والاستقلاب تنشأ عن زيادة حمض البول في الدم عن ثماني مللي جرام لكل مئة مللي لتر دم وهذا إما أن يكون بسبب زيادة الوارد من البروتينيات التي ينتج عن هضمها تشكل حمض البول أو النقص في إطراح حمض البول من الجسم والنتيجة زيادة حمض البول في الدم بحيث يترسب الفائض منه في أنسجة المفاصل بصورة أشبه بالزجاج المجروش فيحس الإنسان بآلام مبرحة تستمر عدة أيام حتى يمتص الجسم هذه البلورات ثم تتكرر العملية على فترات متباعدة تتقارب تدريجيا مع مرور الوقت وإهمال العلاج .

وبداية المرض تحدث فجأة ليلا والإنسان الذي أصيب في فراشه يوقظه من نومه ألم حاد في إبهام القدم ، يعقبه تورم الإصبع واحمرار ولمعان جلده ، مع ارتفاع في درجة الحرارة ورعشة وتستمر هذه الأعراض عدة أيام وهو عادة يصيب إبهام القدم في 70% من حالاته ومفصلا من مفاصل الجسم الأخرى في نسبة العشرين في المائة الباقية وقد يكون ضغط الحذاء على إبهام القدم هو العامل المباشر لاختيار النقرس لهذا الجزء بالذات لبدء عدوانه .

ونتيجة الالتهابات والهجمات المتوالية قد يمتد المرض ليصبح النقرس مزمنا وتظهر عقيدات على صيوان الأذن تسمى التوفات وقد تصل المضاعفات إلى إتلاف المفاصل وتخريبها وتشكل الرمال البولية وإتلاف أنسجة الكلى وحدوث الفشل الكلوي .
ولكن يبقى السؤال المطروح ألا وهو كيف يتم تشخيص مرض النقرس

 

أولا : لكي نشخص أن هذا المريض مصاب بالنقرس لا بد من اجتماع عدة عوامل :

   ارتفاع حمض البول في الدم أكثر من ثماني ملغ لكل مئة مل

  وجود أعراض وهجمات مفصلية مثل الألم المفصلي وتورم المفصل واحمراره وسخونته وخاصة في إبهام القدم كما سبق وذكرنا

  يكون التشخيص الأكيد ببزل المفصل سحب السائل المفصلي ورؤية بلورات حمض البول مجهريا عندها يمكن تشخيص مرض النقرس

ثانيا : أما عن العلاج فهنا تأتي الحقيقة الثانية ألا وهي أن دور الحمية ضئيل جدا في مرض النقرس وهذا ما أكدته الدراسات الحديثة التي تبرهن أنه حتى في أشد أنواع الحميات وفي حالات الامتناع التام عن تناول اللحوم وغيرها من البروتينيات فإن الانخفاض في حمض البول لا يتعدى واحد ملج لكل مئة مل .

وهكذا فإن مريض النقرس يمكنه أن يتناول ما يشاء من اللحوم  ولكن بكمية معتدلة أي قطعة واحدة حوالي 100غرام يوميا ويفضل الابتعاد عن الكبدة والكلاوي والسردين .

أما عن الأدوية والنقرس : فإننا نعطي مضادات الالتهابات في الحالات الخفيفة من النقرس أما في الحالات الأشد وعندما تتكرر الهجمات أكثر من مرتين سنويا فلا بد من إعطاء طارحات حمض البول مثل  حبة يوميا خشية المضاعفات الكلوية

التمثيل الغذائى لحمض اليوريك:

تنقسم مصادر حمض ( اليوريك ) الى مصادر خارجية عن طريق الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من مادة (البيورين ) مثل اللحوم والكبد والكلى والبنكرياس، ومصادر داخلية تنشأ عن التمثيل الغذائى ( للبيورينات ) الموجودة فى أنوية الخلايا. وينتج عن تناول اللحوم حوالى 200 – 500 مجم من حمض ( اليوريك )، أما التمثيل الغذائى (للبيورينات ) داخل الجسم فيعطى حوالى 300 – 600 مجم تفرز فى البول يوميا.
والحد الأقصى لحمض ( اليوريك ) فى مصل الدم هو 7 مجم % بالنسبة للرجال، و 5 مجم % بالنسبة للنساء.
وحمض ( اليوريك ) هو نتاج من النفاية لا يخدم هدفا نافعا معينا، ويجب استخدام مصل الدم أو البلازما عند اجراء التحليل الطبى لمعرفة نسبة حمض ( اليوريك ) ولا يستخدم الدم كاملا حيث أن ذلك يعطى نتائج مضللة.
وفى الحالات الطبيعية يخرج الانسان حوالى 1 جم من حمض ( اليوريك ) فى البول يوميا، ولا يعنى ظهور أملاح حمض ( اليوريك ) عند الفحص الميكروسكوبى للبول اصابة الشخص بالنقرس، حيث أن هذه الأملاح يمكن أن تترسب على هيئة بلورات حتى لو كانت نسبتها منخفضة اذا كان البول حمضيا.
وتقوم بكتيريا الامعاء بالتخلص من حوالى ثلث كمية حمض ( اليوريك ) الذى يتكون يوميا فى الأشخاص الطبيعيين وذلك بتحويلها الى ثانى أوكسيد الكربون والنشادر.
أما فى الأشخاص المصابين بالنقرس أو فى حالات القصور الكلوى فان اخراج حمض (اليوريك) فى البول يقل عن معدله الطبيعى بينما يزيد معدل التخلص منه بواسطة بكتيريا الأمعاء
وتقوم كريات الدم البيضاء بتكسير كمية صغيرة من حمض ( اليوريك )، كما تفرز كمية قليلة منه عن طريق العرق

* النظام الغذائى لمرضى النقرس

أ- يجب تجنب الأطعمة الأتية

. الأكلات الدسمة والدهون.
. العدس والبقول أثناء النوبات الحادة.
. اللحم والسمك والدجاج أثناء النوبات الحادة.
. الكبد والكلى والمخ والسالمون والسردين والرنجة والفسيخ والملوحة والبطارخ والمحار.
. حساء ( شوربة ) اللحوم والسمك.
. الباذنجان وكشك ألمظ والقرنبيط والبسلة والسبانخ والخرشوف أثناء النوبات الحادة، ويمكن اعطاء أحدها فقط مرتين فى الأسبوع أثناء سكون الألم.
. المربى المحتوية على بذور.
. التوت والفراولة والتين.
. التوابل والبهارات والمخللات أثناء النوبات الحادة.

ب- يسمح بتناول الأطعمة الأتية:
. الخبز والتوست والأرز والبليلة.
. البقوليات كالعدس وخلافه مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس .
. اللحوم والسمك والدجاج والأرانب  يسمح بحوالى 100 جم من أحدها .
. البيض واللبن ومنتجاته.
. شوربة الخضروات.
. سلاطة الخضروات.
. الخضروات المطهية.
. البطاطس والبطاطا.
. الزبد والزيوت والدهون بما يعادل ملعقتى مائدة يوميا.
. السكريات والمربى وعسل النحل والعسل الأسود ( مع تجنب المربى المحتوية على بذور ). . الحلويات والكاسترد والبودنج والجيلى والأيس كريم.
. الفواكه الطازجة فيما عدا التوت والفراولة والتين.
. الفواكه المجففة والمكسرات.
. التوابل والبهارات بكميات قليلة مع الامتناع عنها اثناء نوبات النقرس.
. المخللات مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس.
. المشروبات كالشاى والقهوة بمعدل كوبين أو ثلاث أكواب يوميا.
. السوائل بكميات حرة.

ج- من الأغذية التى تفيد فى علاج مرضى النقرس:
.- عصير الليمون له أثر فعال فى علاج داء النقرس، اذ يذيب الأملاح المترسبة فى المفاصل.
.- الأناناس مفيد جدا فى حالات السمنة والتهابات المفاصل.
. -الكركديه مفيد جدا فى حالات النقرس.
.- عصير العنب يعمل على تخفيف نسبة حمض البوليك فى الدم .. يؤخذ مقدار 700 – 1400 جم يوميا خلال موسم العنب.

                طرق العلاج
                يغلي 30 جراما من قشر التفاح في حوالي ربع لتر من الماء لمدة ربع ساعة، و يشرب من هذا المغلي مقدار أربعة أو ستة أقداح  يوميا.
                لتنقية الدم يشرب حوالي 100 جرام من عصير الليمون يوميا.
               وعلاج النقرس ليس دوائيا فحسب بل هو غذائي أيضا، فعلى المصاب بهذا المرض الابتعاد عن اللحوم الحمراء والكبد، كما يحسن الإقلال من النشويات، ويأكل المريض الخضراوات ما عدا الطماطم، كما   

                      يتناول الفواكه ما عدا الموز والفراولة والتوت، كما يمنع القهوة والشاي والمشروبات الكحولية بكافة أنواعها، وينصح عادة بأن يشرب المريض كميات كبيرة من السوائل والماء العادي

    – الخيار يفيد فى علاج النقرس.
    -الكراث مفيد فى علاج النقرس والتهابات المفاصل.
    -أكل الفجل يسكن أوجاع النقرس وألام المفاصل.
    -شرب نقيع الجرجير المر مفيد فى علاج النقرس .. ويصنع نقيع الجرجير بصب نصف لتر من الماء المغلى على 20 جم من أوراق الجرجير.
   -عصير الكرفس مفيد لمعالجة النقرس والتهابات المفاصل، حيث يشرب مقدار نصف قدح يوميا ولمدة 15 – 20 يوما.
   – يستخدم منقوع الزنجبيل قبل الأكل كدواء قوى المفعول فى حالات النقرس النقرس

 

– التين عالي القيمة الغذائية ، و خاصة لاحتوائه على السكريات الأحادية ، و العناصر المعدنية ،و الفيتامينات . و شاع استخدامه في علاج الإمساك ، و مغلي أوراقه يستخدم عند العرب أو البدو في علاج اضطراب الحيض ، كما أن المحفوظ منه يعمل على إدرار اللبن . أما كونه يقطع البواسير فيرجع ذلك إلى كونه مسهلاً و قابضاً ، وأما ما يخص علاج النقرس ، وهو ترسُّب أملاح حمض اليورك في المفاصل ، و النقرس يُسمى بداء الملوك لأنه أحد مسبباته الإفراط في أكل اللحوم الحمراء ، و الذي يؤدي إلى خلل في تمثيل الأحماض النووية ، أي : أحماض نوى الخلايا ، فقد ثبت أن التين له علاقة بالإنزيم الخاص بتحويل الزانسين إلى اليوريك أسيد فالإنزيم بدل ما يسمح له يسير في اتجاه واحد، يسير في اتجاهين فيكون الاتزان، ولذلك فالأدوية التي تعطى من الخارج تثبط الإنزيم، لكن تثبطه جزئياً، لكن التين ينظم عمل الأنزيم ، ذلك أن النقرس هو عبارة عن خطأ في التمثيل الغذائي .

روى أبو الدرداء أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ” لو قُلت إنَّ فاكهة نزلت من الجَنَّة قلت التين ، لأنَّ فاكهة ًفاكهة الجنَّة بلا عجمٍ ـ كلوا منه فإنه يقطع البواسير ، و ينفع النقرس .

النقرس داء الملوك
.النظام الغذائى لمرضى النقرس  يجب تجنب الأطعمة الآتية

 الأكلات الدسمة والدهون.
 العدس والبقول أثناء النوبات الحادة.
 اللحم والسمك والدجاج أثناء النوبات الحادة.
 الكبد والكلى والمخ والسالمون والسردين والرنجة والفسيخ والملوحة والبطارخ والمحار.
 حساء ( شوربة ) اللحوم والسمك.
 الباذنجان وكشك ألمظ والقرنبيط والبسلة والسبانخ والخرشوف أثناء النوبات الحادة.
. المربى المحتوية على بذور.
. التوت والفراولة .
. التوابل والبهارات والمخللات أثناء النوبات الحادة.
. الكحول وخصوصا البيرة

اغذية تفيد فى علاج مرض النقرس

1.عصير الليمون له أثر فعال فى علاج داء النقرس، اذ يذيب الأملاح المترسبة فى المفاصل.
2. الأناناس مفيد جدا فى حالات السمنة والتهابات المفاصل.
3. الكركديه مفيد جدا فى حالات النقرس.
4. عصير العنب يعمل على تخفيف نسبة حمض البوليك فى الدم ..
5. التفاح: يفيد مغلى قشر التفاح أو عصير التفاح المطبوخ فى علاج النقرس .
6. الخيار يفيد فى علاج النقرس.
7. الكراث مفيد فى علاج النقرس والتهابات المفاصل.
8. أكل الفجل يسكن أوجاع النقرس وألام المفاصل.
9. شرب نقيع الجرجير المر مفيد فى علاج النقرس .. ويصنع نقيع الجرجير بصب نصف لتر من الماء المغلى على 20 جم من أوراق الجرجير.
10. عصير الكرفس مفيد لمعالجة النقرس والتهابات المفاصل، حيث يشرب مقدار نصف قدح يوميا ولمدة 15 – 20 يوما.
11. يستخدم منقوع الزنجبيل قبل الأكل كدواء قوى المفعول فى حالات النقرس النقرس

43 تعليق »

بعض العلاجات الطبيعية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن أفضل طريقة لمكافحة العدوي هي أن يتمتع الجسم بمناعة قوية وإتزان صحيح يتعلق ببكتريا الامعاء النافعة . ومن ثم إذا حاول ميكروب ما العبور إليك ، فمن الأرجح أن تتصدى له دفاعاتك الطبيعية فلا يسبب لك أذى ولكن ماذا إذا أصبت بالعدوى فعليا ؟ .

على عكس الإعتقاد السائد ، كما يقول د. باتريك هولفورد ، أغلب الامراض ليست معدية وأغلب الامراض المعدية لاتعالج باستخدام المضادات الحيوية . الامراض الفيروسية مثل البرد ، الإنفلونزا لاتستجيب للمضادات الحيوية .كما لاتستجيب التهاب الحلق لها أيضا ، حسب دراسة نشرت في بريتش ميديكال جورنال ، حيث تم تقسيم أكثر من 700 مريض بالتهاب الحلق الى ثلاث مجموعات تم إعطاء إحداها  مضادا حيويا لمدة 10 أيام ، والاخرى مضادا حيويا بعد 3 ايام إذا لم تتراجع الاعراض ، والمجموعة الثالثة لم يتم إعطاؤها أي مضاد يحوي .لم يلاحظ أي فارق بين الثلاث مجموعات في عدد المرضى الذين شعروا بتحسن بعد 3 ايام ولا في الفترة الزمنية الكلية للمرض .  

حالات عديدة من عدوى الامعاء مثل الإلتهاب المعدي المعوي والإسهال قد تزداد سوءا مع العلاج بالمضادات الحيوية . ذلك أن المضادات الحيوية قد تقتل أيضا البكتريا النافعة . يجب ايضا ألا تستخدم المضادات الحيوية لمنع حدوث العدوى ، كما في حالات حب الشباب على سبيل المثال ، كي لاتضعف مناعة الجسم وتجعله عرضة لمراض أخرى  ويصى أ.د. ريتشارد لاسي بان يقوم الطبيب بتحديد ما إذا كان الشخص المريض يعاني من عدوى بكتيرية , ومن ثم يجب تحديد نوعها ووصف المضاد الحيوي المناسب لها ولفترة قصيرةقدر الإمكان كما يجب عليه أن ينصح المريض بإيقاف إستخدام المضاد الحيوي بمجرد زوال أعراض العدوى .

محاربة العدوي بطريقة طبيعية

الجدول التالي يبين أثر عناصر طبيعية وأنواع من البكتريا النافعة تجاه أنواع معينة من العدوي . باستخدام أكثر من عنصر في نفس الوقت تزداد الفاعلية . إستشر طبيب التغذية عند إستخدامها ولو إستمرت العدوى اكثر من إسبوع مع إستخدام هذه العناصر إستشر الطبيب .

العدوي  :عدوى المعدة وإسهال السفر (العطلات )

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : بذور الجريب فروت (قصير الأجل ) ، الثوم ، اليود (قصير الأجل ) ، لاكتوباسيلس أسيدوفيلس (بكتريا ) ، البكتريا ذات الشق ، خلاصة الصبار .

العدوى : إسهال

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : بذور الجريب فروت (قصير الأجل ) ، لاكتوباسيلس إينفاتيتس (لدى الاطفال ) ، تجنب اللبن بسبب البكتريا ، نقص إنزيم اللاكتيز المكتسب ، خال من اللاكتوز .

العدوى : التسمم الغذائي 

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : لاكتوباسيلس اسيدوفيلس ، الثوم ، خلاصة الصبار .

العدوى : إلتهاب الحلق ، والتهاب اللوزتين والتهاب الحنجرة .

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : فيتامين جـ مع البوفلافينويدات ، فيتامين أ ، الزنك ، لاتكتباسيلس أسيدوفيلس ، عكبر النحل ، الثوم ، خلاصة البلسان (السامبوكول) ، عشب مخلب القط (قصير الاجل وليس للحوامل ) .

العدوى : إلتهاب الشعب الهوائية

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : فيتامين جـ مع البوفلافينويدات ، الزنك ، فيتامين أ ، الردبكية (قصير الأجل وليس للحوامل ) ، خلاصة البلسان (السامبوكول) ، الأحماض الدهنية الأساسية .

العدوى : التهاب الجيوب الأنفية

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة: فيتامين جـ ، الزنك ، إستنشاق إبخرة عشب شجرة الحمى ، غبار النحل Bee Pollen، عشب مخلب القط (قصير الأجل وليس للحوامل )

العدوى : نزلات البرد والإنفلونزا

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : فيتامين جـ مع البيوفلافينويدات ، فيتامين أ ، خلاصة البلسان (السامبوكول) ، عشب مخلب القط (قصير الأجل وليس للحوامل ) .

العدوى : عدوى الأذن

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : فيتامين أ ، جـ  ، هـ ، الزنك ، المنجنيز ، الثوم ، نقط للأذن من خلاصة بذور الجريب فروت .

العدوى : إلتهاب الكانديدا (إلتهاب فطري )

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : حامض الكابريليك (ليس للحوامل ) ، حامض الاوليك ، الأريميزيا ، الثوم ، خلاصة بذور الجريب فورت ، الباريس الأسود (قصير الأجل وليس للحوامل) .

العدوى : مضادات الطفيليات .

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : الأرتيميزيا ، خلاصة بذور الجريب فروت (قصير الأجل) .

العدوى : القدم الرياضي .

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : الثوم ، فيتامين جـ ، الأسيدوفيلوس ، الدهون الأساسية .

العدوى : عدوى الهربس البسيطة (عدوى فيروسية )

الدواء الطبيعي / البكتريا النافعة : الحامض الأمينى إل -لايسين ، فيتامين أ ،جـ ، الزنك ، إل – بالجاريكوس.

 قصير الأجل : للإشارة الى المواد التى تنفع فقط في مكافحة العدوى الحالية أو التى قد يحمل إستخدامها لفترة طويلة(أكثر من شهر ) في طياته بعض المشاكل .

المصدر كتاب 100 % صحة  لباتريك هولفورد .مؤسس معهد التغذية المثالية

2 تعليقان »

طب الغد

بسم الله الرحمن الرحيم

الرعاية الصحية في يومنا هذا هي أسرع المشاريع نماء وأكثرها فشلا

إيمانويل شيراسكين

Comments (1) »