الهرمونات وتأثيرها على الصحة

نتيجة تعاطي الهرمونات المخلقة فقد وصلت معدلات الإصابة بأمراض مثل العقم ، الأورام اللليفية ، داء بطانة الرحمية ، تكيس الثدي ، أورام المبايض ، عنق الرحم والثدي الخبيثة ولنضرب مثلا ورم الثدي حيث وصلت نسبة الإصابة به الى 3 اضعافها .

 والمشكلة هنا تخص الجنسين حيث إزدادت أمراض سرطان الثدي كما إزدادت الإصابة بسرطان البوستاتا وخاصة خلا ل الخمسين عام الأخيرة .

يعتقد كثيرمن العلماء (من بينهم د. لويس جيلين من جامعة فلوريدا الذي يقول “في مقابل كل إيجابيات المجتمع المعاصر وكل منتجات الحياة الحديثة المذهلة إزدادت معدلات الإصابة بأورام الخصية و الثدي .) بأن أعدادا متزايدة من الكيميائيات الشائعة توجد في الهواء والماء والطعام تتلف الإتزان الهرموني وتغير مسار الطبيعة ،  تشمل هذه المواد التى تسب إضطرابا هرمونيا :

 1- المبيدات الحشرية : دي .دي.تي ، دي.دي.إي ، الإندوسلفان ، الميثوكسيكلور ، الهيبتاكلور ، التوكسافين ، الديلدرين ، الليندان .

2- المواد البلاستيكية : الألكيفينولات : مثل النونيلفينول ، الأوكتيلفينول ، مركبات البيسفينوليك مثل : البيسفينول ، الفثلات.

3– المواد الصناعية : PCBs ، الديوكسين إلى جانب ما سبق ذكره من المواد البلاستيكية .

4- العقاقير العلاجية : الإستروجينات المخلقة مثل دي.إي . إس

وهنا توجد قصة مأساوية للأسف تحكي عن مثل هذه العقاقير وكيف تسبب على المدى البعيد ما نحن في غنى عنه لقد إكتشف د. شارس دود أول إستروجين تم تخليقه صناعيا هو دي.إي.إس عام 1930 وخلال 20 عاما من إعطائه للسيدات والحيوانات بعد ماكان هناك دلائل على انه يعطي حملا خالي من العقبات ونسل أصح حتى بلغ المرضى من الأمهات والأطفال ستة ملايين .وفي عام 1970 بدأت النساء اللواتي استخدمت أمهاتهن دي.إي .إس اثناء الحمل في المعاناة من خلل في تطور أعضائهن التناسلية وإرتفعت لديهن معدلات الإصابة بالسرطانات ، خاصة سرطان المهبل وتوفي منهم الكثيرون وعانى كثيرون منهم من العقم.

وهنا لنا وقفة مع الأطباء الذين ينادون بوقف إستخدام الأعشاب والتغذية الطبيعية ومدى فائدتها حتى يتم عمل التجارب المعملية اللازمة وكذلك التصاريح اللازمة أليست كل هذه الكيماويات تمت بنفس الطريقة أليس كل هذه الكيماويات قد تم الموافقة عليها أم إنها نفذت الى الأسواق والإستخدام بدون تصاريح .

أغلب الموادالسابقة  تلعب دور هرمون الأستروجين داخل الجسم والأستروجين هو الهرمون الذي يحدث نمو بعض الأنسجة ذات الحساسية الهرمونية وزيادته تسبب مايسمى السادة الإستروجينية التى من آثارها : زيادة الخطورة من تسبب أمراض سرطانية ، إصابة الجنين فيما بعد بالعقم ، البلوغ المبكر للإناث .

فلنسعى كماقلنا مسبقا إلى الطبيعة في كل ما نستخدمه وابتعدوا على قدر المستطاع من الهرومونات المخلقة وإستخدام الأكياس البلاسيتكية والمبيدات الحشرية وكان الله معاكم والله هو الشافي وربنا يهدي كل من يقوم بتصينع أو صرف دواء أن يتقي الله فينا . 

1 Response so far »

  1. 1

    touraya said,

    نشكركم على هده المعلومات القيمة.فعلا بعض الناس لا يفكرون الا في المال ولا يهمهم الاخرون الدين يتعرضون للمشاكل الصحية تؤدي بهم احيانا الى الموت لهدا اوجه نداء الى اصحاب الضمائر الميتة واقول لهم اتقوا الله قي اخوانكم المسلمين وما متاع الدنيا الا قليل.


Comment RSS · TrackBack URI

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: