Archive for أغسطس 25, 2007

!!!!!!!!لاتشرب اللبن

أعلم أن الكلام عن اللبن سوف يكون له تأثير سلبي على كثير من الناس التى تؤمن بأن اللبن من أهم المغذيات وأنه مصدر هام للكالسيوم والبروتين كما أنه أي اللبن أوصي به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو  أيضا ما اهتدي اليه بالفطرة في رحلة الإسراء والمعراج .

المشكلة هنا ليس فقط في اللبن بحد ذاته كبروتين قوي ولكن في عملية تصنيع وإنتاج االلبن .

لقد بدأت المشكلة بتحويل هذا اللبن الى مسبب للحساسية و المسرطنات بعد إستبدال طعام الأبقار من العشب الأخضر الى بروتينات و بروتينات فول الصويا و كذلك الطرق الحديثة في التربية من أجل الحصول على أبقار ذو غدد نخامية أكبر حتى ينتجوا ثلاث أضعاف الابقار العادية وبالتالي فهي تحتاج الى هرمونات ومضادات حيوية لكي تبقى في حالة جيدة .

ألبان هذه الأبقار يتم بسترتها وهنا يتم قتل الكثير من الأنزيمات الهامة (لاكتيز الذي يستخدم في تمثيل اللاكتوز ، جالاكتيز الذي يستخدم في تمثيل الجالاكتوز ، الفوسفاتاز الذي يستخدم في تمثيل الكالسيوم )

عملية التمثيل : تحول المواد الغذائية (الطعام) الى أنسجة حية كما في عمليات الأيض البنائي .

الفوسفاتاز : خميرة في أنسجة الجسم تحلل المركبات المؤلفة من فحميات وفوسفات .

في الواقع هناك الكثير من الأنزيمات التى يتم تدميرها أثناء عمليةالبسترة والتى بدونها يكون من الصعب هضم اللبن.

االبنكرياس في الإنسان لايستطيع في العادة إنتاج كل هذه الأنزيمات كما أن في حالة إجهاد البنكرياس يصاب الإنسان بمرض السكر و أمراض أخرى.

االلبن التجاري والذي تم عمل إستحلاب لمحتوي الدهون فيه لجعل قوامه متسقا يسبب عفن زبدة الحليب (الدهن الطبيعي الذي يتم صنع الزبدة منه والمكون بشكل رئيسي من جليسريدات الزيتيك والأستياريك وأحماض النخل ).

االلبن الخالي الدسم في الواقع عند أستخلاص الزبدة منه يكون من الصعب الإنتفاع من المعادن والفيتامينات في الماء الذي في اللبن.

في زبدة الحليب يوجد فيتامين د طبيعي ولكن للأسف يتم إستبداله بفيتامين د صناعي والمعروف أنه ضار للكبد .

االلبن المجفف خالي الدسم  يضاف بنسبة 1% الى2% الى الحليب ، الكوليسترول في الزبدة المجففة يتلف ، مما يؤدي الى الأمراض القلبية وذلك ،سبحان الله ، بعكس الكوليسترول الموجود في الحليب الطبيعي الهام للعمليات الحيوية.

االلبن المجفف خالي الدسم ، مثله مثل باقي المنتجات المجففة يحتويي على مكونات أعلى من النترات .

عوامل أخرى بالنسبة لللبن :

االلبن والسكر المكرر من أكثر الأغذية المسببة لكثير من الأمراض في بلاد كثيرة .وهو مايسببب صدمة كبيرة لكثير من القراء ولكن تعالو نفحص النتائج ثم نحكم بعد ذلك :

الموافقة الأخيرة لـ أف د إيه والتى وافقت على إستخدام هرمون بي جي إتش BGH الذي يستخدمه الفلاحون لزيادة إنتاج اللبن قد زاد الأمر سوءا .

بي جي إتش يسستطيع أن يزيد الأنسولين مثل عامل النمو إي جي أف -1 في لبن الإبقار التى تم معالجتها . إي جي أف -1 يحي اللبن المبستر وهضم الأمعاء في الإنسان .إنه يتم إمتصاصه في دم الإنسان وبالذات في الأطفال .

إنه تماما مثل إي جي أف يطور عملية تحويل خلايا الثدي في الإنسان الي خلايا مسرطنة .  إي جي اف -1 أيضا عامل نمو للخلايا السرطانية في الصدر وخلايا السرطان في القولون فإنه يزيد نموها و هجومها .

من الممكن لنا أيضا أن نمتص بي جي اتش مباشرة من اللبن .هذا يسبب زيادة إنتاج إي جي أف بواسطة خلايانا .

بي جي أتش ايضا يقلل الدهون في الأبقار .لسوء الحظ دهون جسم الأبقار قد تم تلوثها بكميات كبيرة من المسرطنات ، مبيدات الحشرات ، ديُوكسين (اي من الهيروكربونات المختلفة الضارة ، أو المسرطنة أو المشوهة والتى توجد كشوائب في مبيدات الأعشاب المشتقة من النفط )

بي جي إتش ايضا يسبب زيادة عدوى الأبقار في الثدي مما يستدعي ضرورة إستخدام المضادات الحيوية .

قبل إستخدام بي جي إتش ، 38 % من عينات الألبان دوليا وجدت ملوثة بمخلفات تسبب الحساسية نتيجة إستخدام المضادات الحيوية و أدوية الحيوانات .هذا يتم فقط مع زيادة إستخدام بي جي إتش . فهل يستطيع الإنسان أن يتصور كيف تكون حياته مع مثل هذه التراكمات مع فرض أن اللبن به 50% من ملوثات المضادات الحيوية .

هناك مشكلة أخري في أنزيم البروتين يسمى زانثين أوكسيديز(هي خميرة التأكسد لقاعدة ذات لون مصفر ويتشكل منها الحمض البولي وتوجد في الدم والبول وأنسجة العضلات ونباتات معينة )  الذي يتواجد في لبن الابقار. عادة البروتين يتم تجزئته بمجرد أن يتم إمتصاصه .

عندما يتم إستحلاب محتوي الدهون في الحليب بغرض المحافظة على قوامه فإن كريات الدهون تحيط بأنزيم الزانثين ويتم إمتصاصه سليم في مجرى الدم .هناك أبحاث كثيرة تظهر إرتباط وثيق بين إمتصاص هذا الإنزيم و زيادة خطورة مرض القلب .

أخصائي الأذن دائما ما يدخل أنبوب في طبلة  الأذن لللأطفال لمعالجة تكرار عدوى الأذن . وللأسف أن معظم هؤلاء الإختصاصيين لم يدركوا أن أكثر من 50 % من هؤلاءالأطفال سوف تتحسن حالتهم و لايحدث تكرار للعدوي فقط بمنع إستخدام شرب اللبن .

عند حدوث مثل هذه الحالات يفضل إيقاف تناول جميع منتجات الالبان لمدة شهرين ثم بعد ذلك عند تحسن الحالة من الممكن أن يتم تناول القليل من منتجات الألبان مرة كل اربع ايام .

ربما نتعجب عن ما ذا يحدث لعظامنا وأسناننا إذا توقفنا عن شرب اللبن . معظم الناس في العالم تحصل على نصف الكالسيوم الذي تحتاجه من غير اللبن ولازالت تحصل على عظام وأسنان قوية .

من أين تحصل البقرة على الكالسيوم وهي تأكل النباتات ، اللبن البقري يحتوي على الكثير من الفوسفور الذي يتحد مع الكالسيوم ويمنعك من إمتصاص الكالسيوم من اللبن . بروتين اللبن ايضا يعجل خروج الكالسيوم في الدم خلال الكلي .

هذا ايضا حقيفي عندما نأكل كمية كبيرة من اللحوم و منتجات الدواجن . النباتيين يحتاجون الىى 50% أقل من الكالسيوم عن آكلي اللحوم لأنهم يفقدون كالسيوم أقل في البول .

يقولون أنه ليس من الضروري أن نهتم بكم نأخذ من الكالسيوم ولكن الضروري هو المحافظة على الكالسيوم .

تناولك للألبان واللحوم يزيد حامضية الجسم وبالتالي يستنزف الجسم من مخزون المعادن مثل الكالسيوم للمحافظة على قلوية الدم .

من الممكن أن تحصل على كفايتك من الكالسيوم من الخضراوات الخضراء الطازجة (كلما كانت خضراء كلما كان أفضل ) .

نحن حبانا الله بالشمس المشرقة التى مصدر هام لفيتامين د الذي بدونه لن تستطيع أن تستفيد من الكالسيوم .

في المناطق الباردة والتى تقل في الشمس يجب أن نستثمر أنسب الأوقات التى تظهر فيها الشمس لكي تنعم بصحة جيدة .

من المهم عند تقليل شرب اللبن الإهتمام بالحصول على مصدر جيد آخر للكالسيوم لتتجنب هشاشة العظام .

بالطبع أحيانا لانستطيع المشي مدة طويلة في الشمس أو نأكل الخضراوات لأسباب تتعلق بقدرة الأسنان أو الأمعاء . ولنا هنا وقفة مع هذه الظروف

بالنسبة لمن لايستطيعون المشي فأعتقد الجلوس في غرفة بها شمس (إستدبرها ولاتستقبلها أي لاتعرض وجهك للشمس وإنما بظهرك ) ممكن كما أنه ممكن وهو غير مفضل تناول الحبوب الكالسيوم ( بعد إستشارة الطبيب ) .

لمن لايملكون اسنان أو يملكون أمعاء ضعيفة أرى أنه ممكن عصرالخضراوات  في الخلاط  وأيضا يمكن وضعها لفترة صغيرة في ماء دافئ فهذا سييقلل صعوبة الألياف ويمكن في هذه الحالة هضمها .

إذا كان ولابد من شرب اللبن سيكون من الأفضل شراء اللبن مباشرة من مربي الحيوانات الذين يحلبون ويربون الحيوانات بطريقة طبيعية خالية من المضادات الحيوانية ويهتمون بتغذيتهم أعشاب ونباتات صحية غير مضاف إليهاهرمونات أو مضادات حية .

إذا كان ولابد ايضا فيمكن بعد الرجوع الى الطبيب المعالج تناول فيتامين د لتكملة النقص الذي ممكن أن يحدث لو لم تحصل على المقدرا المناسب من فيتامين د . 

الإعلانات

3 تعليقات »

الهرمونات وتأثيرها على الصحة

نتيجة تعاطي الهرمونات المخلقة فقد وصلت معدلات الإصابة بأمراض مثل العقم ، الأورام اللليفية ، داء بطانة الرحمية ، تكيس الثدي ، أورام المبايض ، عنق الرحم والثدي الخبيثة ولنضرب مثلا ورم الثدي حيث وصلت نسبة الإصابة به الى 3 اضعافها .

 والمشكلة هنا تخص الجنسين حيث إزدادت أمراض سرطان الثدي كما إزدادت الإصابة بسرطان البوستاتا وخاصة خلا ل الخمسين عام الأخيرة .

يعتقد كثيرمن العلماء (من بينهم د. لويس جيلين من جامعة فلوريدا الذي يقول “في مقابل كل إيجابيات المجتمع المعاصر وكل منتجات الحياة الحديثة المذهلة إزدادت معدلات الإصابة بأورام الخصية و الثدي .) بأن أعدادا متزايدة من الكيميائيات الشائعة توجد في الهواء والماء والطعام تتلف الإتزان الهرموني وتغير مسار الطبيعة ،  تشمل هذه المواد التى تسب إضطرابا هرمونيا :

 1- المبيدات الحشرية : دي .دي.تي ، دي.دي.إي ، الإندوسلفان ، الميثوكسيكلور ، الهيبتاكلور ، التوكسافين ، الديلدرين ، الليندان .

2- المواد البلاستيكية : الألكيفينولات : مثل النونيلفينول ، الأوكتيلفينول ، مركبات البيسفينوليك مثل : البيسفينول ، الفثلات.

3– المواد الصناعية : PCBs ، الديوكسين إلى جانب ما سبق ذكره من المواد البلاستيكية .

4- العقاقير العلاجية : الإستروجينات المخلقة مثل دي.إي . إس

وهنا توجد قصة مأساوية للأسف تحكي عن مثل هذه العقاقير وكيف تسبب على المدى البعيد ما نحن في غنى عنه لقد إكتشف د. شارس دود أول إستروجين تم تخليقه صناعيا هو دي.إي.إس عام 1930 وخلال 20 عاما من إعطائه للسيدات والحيوانات بعد ماكان هناك دلائل على انه يعطي حملا خالي من العقبات ونسل أصح حتى بلغ المرضى من الأمهات والأطفال ستة ملايين .وفي عام 1970 بدأت النساء اللواتي استخدمت أمهاتهن دي.إي .إس اثناء الحمل في المعاناة من خلل في تطور أعضائهن التناسلية وإرتفعت لديهن معدلات الإصابة بالسرطانات ، خاصة سرطان المهبل وتوفي منهم الكثيرون وعانى كثيرون منهم من العقم.

وهنا لنا وقفة مع الأطباء الذين ينادون بوقف إستخدام الأعشاب والتغذية الطبيعية ومدى فائدتها حتى يتم عمل التجارب المعملية اللازمة وكذلك التصاريح اللازمة أليست كل هذه الكيماويات تمت بنفس الطريقة أليس كل هذه الكيماويات قد تم الموافقة عليها أم إنها نفذت الى الأسواق والإستخدام بدون تصاريح .

أغلب الموادالسابقة  تلعب دور هرمون الأستروجين داخل الجسم والأستروجين هو الهرمون الذي يحدث نمو بعض الأنسجة ذات الحساسية الهرمونية وزيادته تسبب مايسمى السادة الإستروجينية التى من آثارها : زيادة الخطورة من تسبب أمراض سرطانية ، إصابة الجنين فيما بعد بالعقم ، البلوغ المبكر للإناث .

فلنسعى كماقلنا مسبقا إلى الطبيعة في كل ما نستخدمه وابتعدوا على قدر المستطاع من الهرومونات المخلقة وإستخدام الأكياس البلاسيتكية والمبيدات الحشرية وكان الله معاكم والله هو الشافي وربنا يهدي كل من يقوم بتصينع أو صرف دواء أن يتقي الله فينا . 

Comments (1) »