هل إستخدام الأجهزة الكهربائية ومخدات التسخين الكهربائية لها علاقة بالسرطان ؟

هذا السؤال تكرر أكثر من مرة ، ونظرا لزيادة إنتشار مرض السرطان بين الكبار والصغار فهناك دراسات منتشرة في هذا المجال.

الدراسات  عن علاقة المجالات  الكهرومغناطيسية  EMF التى تنبعث من الأجهزة الكهربائية في المنزل وهي تشمل المخدات الكهربائية ، أجهزة تجفيف الشعر ،  أجهزة الكومبيوتر ، الموجات الكهرومعناطيسية  في حالة إتصال الأجهزة  بالكهرباء  عبارة عن خطوط  مؤثرة غير مرئية تحيط بالكابلات الكهربائية .

خلال العقدين الأخيرين هناك دراسات عن علاقة المجالات الكهرومغناطيسية و تأثيرها على الأجهزة الداخلية والتحكم في أجهزة الجسم وزيادة خطورة مرض السرطان أو ضعف جهاز المناعة الذاتية في جسم الإنسان .

حتى تاريخه لا يوجد دراسة مؤكدة تربط بين هذه الموجات وخطورة  حدوث مرض السرطان بين البالغين .

بعض الدراسات إقترحت علاقة بين سرطان الدم في الأطفال و هذه الموجات ، وكانت منصبة فقط على كابلات القدرة الكهربائية وليس على الأجهزة المنزلية .

على الرغم من أن هذه الدراسات لم تشيرالى تأثيرها على البنية الحيوية للجسم إلا أن الدراسات مازالت سارية عن تأثيرها على إزدياد الخطورة في حالة تواجد المرض .

بعض الباحثين يقترحون أن عند تعرض الإنسان للمجالات ذات المستوي المنخفض التى تنبعث من أجهزة تجفيف الشعر ، المقصات الكهربائية ، الوسادات الكهربائية  تدمر ال د.ن.ا  في خلايا المخ .

هذه الدراسة نشرت بناء على دراسة أجريت على الفئران تمت في جامعة واشنطن والتى تفيد بتلف خلايا المخ عند تعرضها لموجات 60 هرتز لمدة 24 ساعة وزيادة التلف عند زيادةالتعرض لمدة 48 ساعة .

د.هنري لي وهو من البارزين في هذا المجال أفاد بأن زيادة التعرض يؤدي الى تراكم تأثير هذه التلفيات .

لذا يفضل لتجنب هذا التاثير الضار يفضل الإبتعاد عن تأثير هذه الأجهزة بأن نفصل هذه الأجهزة عن الكهرباء طوال فترة الليل وأثناء تواجدنا بجانبها كلما أمكن ذلك وفي أماكن تواجد الأطفال ،ومازال الكلام على لسان د.هنري بأن كلما بعدنا عن مصر هذه الموجات يكون أفضل لأن تأثيرها يقل كلما زادت المسافة .

وبالعودة الى شعارنا غذاؤك هو حياتك  فإن كل ماتدخله الى جسمك فهو غذاء. وأيضا شعارنا هو العودة الى الطبيعة لذا يفضل عند إستخدامك لأجهزة كهربائية قلل من التعرض لها أو إمنعها ، لا تستخدم الأجهزة الكهربائية فيما يتعلق بجسمك مباشرة ولاتقطيع الخضراوات ولاتسخينها و إبحث عن ماهو طبيعى حسب ما خلقه الله لكي يتلاءم مع جسمك فذلك أصح لجسمك ويجنبك بإذن الله الكثير من الأمراض لما نعرفه حاليا ومالانعرفه فما زال الإنسان يكتشف الجديد لكن مازال العودة للطبيعة هو الحل وسوف يكون باستمرار إن شاء الله .

هذه المقالة مترجمة عن موقع د. أندرو ويل .

مع تمنياتي بالصحة والعافية .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: