ماء زمزم

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أن ماء زمزم مهما بلغ إتفاع الماء فيها لايتجاوز مجراها ، على الرغم من إرتفاعها في مقرها وارتفاع الحرم عن بقية مكة ، ويقولون : أنه لو أنها كانت في بطن الوادي لسال ماؤها على وجه الأرض . وما ذلك إلا لحفظ إلهي لها ، وتقدير رباني بأن يظل ماء زمزم في داخل الحرم لايجاوزه .

تدل مشاهدات الخبراء على سرعظيم فيذكرون أن بئرزمزم تعمل كبئر إرتوازي عندما تهطل الأمطار، فقد لوحظ أن حين هطلت الأمطار بغزارة وجرت السيول الكثيرة وإقتحمت الحرم ،أن بئرزمزم كانت تتدفق منها المياه الى أعلي منطلقة إلى الخارج ، ولم تستقبل شيئا من السيول والأمطار المقتحمة ، حتى كان البسطاء يقولون : إن البئر ينظف نفسه . أي أن بئر زمزم له مصدر يمده بالماء يحفظ عليه بقاءها ونظافتها واستمرارها .

إن بئر زمزم تستمد ماءها من صخور قاعية تكونت في العصور القديمة عبر ثلاث تصدعات صخرية ،تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر .ويصل الضغط الرأسي للمياه المتدفقة الى حوالي عشرة أمتار.

ويعلو طبقة الصخر الموجودة طبقة من الرمل الناعم يصل سمكها الى 16 مترا .

سنسرد في المقالة القادمة مكونات ماء زمزم . فتابعونا

رد واحد حتى الآن »


خلاصات التعليقات · عنوان التتبع

قل كلماتك