أكتوبر 6, 2007
· Filed under أقوال ماثورة
روى أبو داود في سننه من حديث أبي الدرداء رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ولاتداووا بالمحرم .
وذكر البخاري في صحيحه عن ابن مسعود : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم .
أكتوبر 6, 2007
· Filed under الطب النبوي
1- يعالج البروستاتا إذا سقت ملعقة منه يوميا .
2- ينفع في علاج البواسير إذا طحنت وعجنت في زيت الخروع .
3- زيت بذر الكتان (الزيت الحار) يعالج حالات التوتر والصرع (يراعى جودة الزيت بأن يكون طازج ).
4- عندما يدق ويضرب بالشمع والماء الحار حلل الأورام وسكن الصداع المزمن وحمر الوجه وحسنه وأصلح الألوان طلاء واصلح الشعر .
5- إذا شرب أنضج أورام الرئة والصدر والكبد والطحال وهو بالعسل يزيل آلام الطحال ويدر الفضلات كلها ويفرز المنى وبالعسل والفلفل يهيج الباه .
6- يستخدم مغلي بذر الكتان كحمامات وحقن لأجل التلطيف والارتخاء والتسكين للأجزاء الملتهبة أو المتقرحة .
7- يستخدم علاج لأمراض المسالك البولية .
8- لتسهيل إفراز البول إذا كان هناك تهيج في الجهاز البولي وفي حالة وجود بول مدمم .
9- تستعمل لبخة بذر الكتان الساخنة لمعالجة وتسكين آلام التهاب المعدة وأسفل البطن والتهاب الغدة النكفية والغدد الليمفاوية والدمامل والقروح الصلبة وأمراض الجلد التى تفرز القيح والقشور.
(طريقة عمل اللبخة : يمزج مسحوق البذور مع ماء ساخن حتى تصبح عجينة مرنة تفرد بين طبقتين من الشاش وتوضع فوق الموضع المراد علاجه وتغطى بطبقة أكبر من نسيج صوفي )
10- مرهم بذور الكتان لمعالجة الحروق ( طريقة عمل المرهم : يخلط زيت الكتان مع زلال البيض ويدهن به الحرق برفق ) .
11- علاج الإمساك وخصوصا الناتج عن التشنجات كما يزيل آلام السعال الجاف وكذلك يسكن آلام القرحة المعوية ونوبات المغص عن وجود حصاة في المرارة أو في الكلى وآلام إلتهاب الجهاز البولي . (طريقة الأستخدام : يشرب فنجان الى إثنين من مغلي البذور بجرعات صغيرة ويجهز المغلي بغلي ملعقة كبيرة من البذور في ربع لتر ماء لمدة ثلاث دقائق ،يترك المغلي بعد ذلك لمدة عشر دقائق ).
12- زيت الكتان لعلاج نوبات مغص حصاة المرارة وإنزالها إذا كانت صغيرة الحجم وذلك بشرب ملاعق كبيرة من الزيت يوميا بجرعات صغيرة متعددة .
13- زيت الكتان يعالج قروح الامعاء بشرب ثلاث ملاعق مرة واحدة يوميا .
المصادر :الأدوية النبوية الجامعة د. أحمد عبده عوض الداعية والمفكر الإسلامي .
خلاصة تذكرة داود للعلامة : داود الأنطاكي عبد العزيز الشناوي
أكتوبر 6, 2007
· Filed under علاجات
6 إقتراحات لتجنب مرض سرطان الثدي .
طبقا لإستراتيجيات الجمعية الأمريكية للسرطان كل 3 دقائق إمرأة تصاب بمرض سرطان الثدي .
ربنا يقيك هذا المرض وخطره . علينا جيعا أن نتعلم كيف نحمي أنفسنا قبل أن ……….
دعنا نبعد عن التوغل في الأخبار السيئة ونتمسك بالأخبار الجيدة التى تساعدنا على تجنب مرض الخطورة :
1- كوني نشطة ، التمارين الرياضية على الأقل 30 دقيقة في معظم الأيام قد بينت أن ذلك يعطي حماية ضد مرض السرطان .
2- إهتم بصحتك . مفتاح الإكتشاف المبكر : بالإضافة للإختبار الشخصي الشهري ، النساء بين أعمار 20-39 سنة لابد أن يعرضوا أنفسهم على كشف طبي مبكرعلى الصدر بواسطة طبيبة متخصصة متمرسة على الأقل مرة كل ثلاث سنوات ، بينما المرأة التى تتعدى 40 سنة فيما أكثر لابد أن يتم عمل إختبار سنوي لهن على الصدر .
3- المكملات الغذائية ، يراعى الإهتمام بالمكملات الغذائية ولكن بحكمة ، حمض الفوليك ، فيتامين د ، ومضادات الأكسدة كلها ربما تساعد في تقليل الخطر .
4- تقليل التعرض الى أشباه الإستروجين . هذه المواد الكيماوية تتوافر في مضادات الحشرات ، تلوث الصناعة ، هرمونات موجودة في اللحوم ، الدواجن ومنتجات الألبان فلنركز على الأغذية الخالية من المواد الكيماوية (أورجانيك) والحمد لله هناك في الوطن العربي وعالميا إهتمام متزايد بهذه الخطوة الإيجابية .
5- تجنب التعرض للأشعة . تقليل عدد مرات التعرض لأشعة الصدر أشعة أكس ، وخاصة في السن الصغير . ربما هذا يساعد على خطورة مرض سرطان الثدي .
6- إستشر الطبيب ، إذا كان هناك سابق تعرض لمثل هذا المرض في العائلة ، فاحتمالية الخطورة تزيد . دعي الطبيب يتفهم لتاريخ حياة المرض في العائلة ، وناقشي الطرق الأخرى التى تساعدك لتجنب مرض السرطان .
إنتظروا منى مدونة قادمة عن علاج مرض سرطان الثدي من وجهة نظر النظام الماكروبيوتك .
أكتوبر 6, 2007
· Filed under تنمية ذاتية
في مقالة أصدرها د. ميركولا عن دراسات نشرت في جريدة نيو إنجلند جورنال أوف ميديسن و جريدة ” جورنال أوف جينيرال إنتيرنال ميديسن ” عن جهود تتم لحجم شركات الأدوية من دفع الأطباء لإصدار وصفات طبية لمجرد بيع الأدوية ولكن المجهود حتى حينه غير مجدي .
في الواقع ، مازالت صناعة الأدوية تسعى جاهدة للتأثير على الأطباء لوصف الأدوية بعدة وسائل منها : بواسطة مندوبي مبيعا ت الشركات بمعدل قوي وتردد متزايد على العيادات أو المستشفيات ، إحضار هدايا ، وجبات ، و عروض إستشارية .
طبقا لدراسة نشرت في جريدة ” ذا نيو إنجلند جورنال أوف ميديسن ” :
91 في المائة من الأطباء عندهم بعض العلاقات مع شركات الأدوية .
80 في المائة من الأطباء يشتركون في قبول أغذية مجانية و عينات أدوية .
ثلث الأطباء يتم تعويضهم من شركات الأدوية لحضور مؤتمرات متخصصة أو فصول تكملة تعليمية .
28 في المائة من الأطباء يتم دفع لهم نظير الإستشارة ، إعطاء محاضرات ، أو عرض بعض مرضاهم لتجارب طبية .
الإتصال بين مندوبي المبيعات و الأطباء إرتفع من 4,4 زيارة كل شهر عام 2000 الى :
16 مرة في الشهر لأطباء القلب .
8 مرات في الشهر لأطباء الأطفال .
4 مرات في الشهر للجراحين .
2مرة في الشهر لأطباء التخدير .
هذه الخطط في المبيعات تؤدي مهمتها . حيث أنها تزيد من عمل الأطباء في زيادة الوصفات الطبية والأدوية حيث زاد صرف نصف الأطباء من 97 طبيب لنوع معين من الأدوية و شجعوا الأطباء على صرف بعض الأدوية التى تم حظرها من التداول .
هل وصلت الرسالة ، نعم الأطباء مهنتهم شريفة ومهمة وقد يكون الطبيب في بعض الأحوال هو الوسيلة التى يرسلها الله لتخفيف الألم و يرسل الله علي يديه الشفاء. ولكن لكل قاعدة شواذ وهؤلاء أرسل لهم هذه الرسالة اتقوا الله فينا فأنتم أعلم بما تسببه الأدوية المصرح به في أجسادنا فما بالكم بالغير مصرح به . واستطيع أن أكتب الكثير من الأدوية والعقاقير التى سببت الكثير من الأمراض بعد فترة من إختبارها وتجربتها وإجازتها من هيئات دولية ثم يثبت بعد ذلك أنها قد سببت أمراض سرطانية وأمراض أخرى كثيرة و نتيجة إهمال بعض الأطباء (لاداعي لذكر أسماؤهم هنا ) قد تسببوا في أمراض لبعض مرضاهم وأنا شخصيا عندي حالة وأكثر .
توبوا الى الله فالله يقبل التوبة وكونوا كما أرادت مهنتكم منكم وكما نحن نتمنى منكم، ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
أكتوبر 6, 2007
· Filed under علاجات
هل ممكن أن يزيد الكوليسترول فجأة رغم أنك قد تكون قد إختبرت وكانت التحاليل جيدة منذ أسبوع ؟
هذا السؤال الخطير قد تعرض له أحد الأشخاص وأصيب بحالة ذعر ونظرا لأني لاأحب لزوار الموقع أن تحدث لهم مثل ذلك فأرجو أن تقرأ هذه المدونة وستجد فيها مايفيد في تجنب ذلك .
مستوى الكوليسترول هام ولكن ليس هو كل شئ عندما نتكلم عن أمراض القلب . في الواقع أكثر من نصف من يتعرضون لأمراض القلب يكون مستوى الكوليسترول لديهم في المستوى المعتاد .بعض هذه النتائج تكون مضللة نتيجة بعض التضليل من شرايين قلبية وقد يساعد الإجهاد العصبي في زيادة الخطورة .
مهم جدا المحافظة على إستشارة الطبيب من حيث الأدوية المناسبة للحالة ، وكذلك تغيير طريقة الحياة من حيث طريقة التغذية وممارسة الرياضة .
وهناك وجهة نظر بخصوص متابعة الكوليسترول السئ (LDL) حيث هناك دراسات قام بها بعض المتخصصين منهم إستيفين آر ديفريز وهو إستشاري في برنامج الطب البديل لتجنب أمراض القلب من جامعة إللينويس بشيكاغو ، حيث أبرز ان هناك نوعان من الكوليستورل السئ أحدهم ذو كريات صغيرة مكثفة والآخر ذوكريات كبيرة . يقول د. ديفريز أن الاخطر هو ذو الحجم الصغير وينصح بانه عند عمل إختبار يتم التركيز على حجم الكريات . حجم الكريات هنا له علاقة بالناحية الجينية . وهو ما يزيد خطورة التعرض لأمراض القلب .
والآن هل يمكن تغيير هذه حجم الكريات هو يقول نعم ، بتغيير بسيط في حياتك من حيث التحكم في الوزن ، الغذاء المنخفض في مؤشر رقم السكر وأنا أفضل زيارة هذا الموقع لمعرفة المزيد عن مؤشر رقم السكر وساتناوله في مدونة قادمة ، زيت السمك ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام . من المهم أيضا الأبتعاد عن الضغط العصبي بممارسة تمارين الإسترخاء و بعض التمارين اليوجا أو التاي تشي فهي لها تأثير جيد على تناغم القلب .
هناك عامل آخر يقول أنه مهم وهو قابلية الدم للتجلط بغض النظر عن كيف هو ضيق الشرايين فلن يحدث تراكم إلا إذا حدث هناك تجلط ، لابد من تمارين تقليل الإجهاد تكون في الإعتبار عند عمل برنامج لتقليل الكوليسترول .