دلائل جديدة على قدرة أشعة الشمس على خفض خطورة الإصابة بمرض السرطان
في حديث ومقالة للدكتور ميركول أفاد بأن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة مفيد جدا لتجنب مرض السرطان .
وفي دراسات للمركز الكندي للسرطان أكدت بأن أشعة الشمس للبالغين تعتبر علاج فعال لتجنب الإصابة بمرض السرطان .
الدراسة أجريت على 1200 إمرأة في أعمار 55 سنة وأكثر، لمدة 4 أعوام ، الدراسة أجريت بمكمل يحتوي على كالسيوم و فيتامين د وأثبتت إنخفاض خطورة الإصابة بكل أنواع أمراض السرطان بنسبة 60 % عمن كانوا يتعاطون مسكنات placebo.
يقول د. ميركول أنه تلاحظ زيادة الإصابة بمرض السرطان في الأماكن التى يقل فيها ظهور اشعة الشمس .
حسب دراسات أجراها أخيرا د. أندرويل مع والتر ويليت ، برفيسور في علم الأوبئة والصحة في جامعة هارفارد ، فقد أفادا بأن جرعة 400 وحدة دولية ،الجرعة المتعارف عليها دوليا ، هي أقل من اللازم وأن الجرعة المناسبة هي 1000 وحدة دولية .
مع العلم بأن أكبر كمية متعارف عليها بانسبة للبالغين هي أقل من 2000 وحدة دولية .
أيضا بالنسبة للنساء الحوامل يجب أن تزيد الجرعة من 1500 الى 4000 وحدة دولية ( بعد مراجعة الطبيب المعالج ) وهو ما يعتبر جرعة آمنة .
مع العلم أنه تلاحظ أخيرا أنخفاض نسبة فيتامين د في الأطفال نظرا لعدم إهتمام الإمهات بالتغذية السليمة والتعرض الكافي لأشعة الشمس .
أهم الأغذية الغنية بفيتامين د هي أسماك الماكريل ، السردين ، السلمون ، اللبن منزوع الدسم ، زيت كبد الحوت ، البيض .
أهم مصادر الحصول على فيتامين د هو هرمونات الكلي ، هرمونات في الكبد ،هرمونات الغدة الجنب درقية
أ- هرمونات الكلي :
الكلي بها هرمونان :
1-هرمون أيريثروبويتين EPO
هو بروتين يحتوي على كربوهيدرات وهو يعمل في نخاع العظام لزيادة كرات الدم الحمراء . يحدث إفراز لهذا الهرمون عند حدوث أي إثارة مثل النزيف أوالصعود الى أماكن عالية.
هذا الهرمون له عدة وظائف :
- يساعد مرضى الإيدز على تحمل بعض الأدوية الخاصة بهاذا المرض.
- يساعد على التغلب على الأنيميا التى تنتج عن إستخدام العلاج الكيميائي لمرضى السرطان
- يساعد الأكسجين في التدفق الى الدم .
2- هرمون الكالسيترول ( هوالشكل الفعال لفيتامين د)
وهو يتكون من الكالسيفيرول (فيتامين د3) الذي يصنع في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس
كالسيفيرول في الدم يتحول الى فيتامين نشط في مرحلتين : يتحول في الكبد الى 25(يد ا) فيتامين د الذي يحمل الى الكلي (يتصل بالجلوبين في مصل الدم ) ويتحول الى كالسيتيرول ،الخطوة الأخيرة يتم تنشيطها بواسطة هرمون الغدة الجنب الدرقية PTH .
ينشط الكاليستيرول في : خلايا الأمعاء لتحسين إمتصاص الكالسيوم من الغذاء .
الكاليستيرول يدخل الخلايا وإذا كان هناك مستقبل الهرمون (خلايا الأمعاء تقوم بذلك ) فإنه يلتصق بها.
نقص هذا الهرمون يؤدي الى تشوه العظام ويسبب الكساح للاطفال و ضعف العظام ومايسمى لين العظام للبالغين.
السبب الرئيسي الغالب هو نقص كميات الفيتامين في الطعام أو عدم التعرض الكافي للشمس .
إلا أنه في بعض الحالات الوراثية النادرة ينتج نتيجة طفرتان لجينات وراثية لأنزيم الكلى تحول 25 (يد أ) د3 الى الكاليسترول .
في حالات نادرة أخرى كساح العظام ينشأ بوراثة تلف عدد 2جين لمستقبل هرمون الكاليستيرول .
ب- الجلد : عندما يتعرض الجلد الى أشعة الألترفايولينت فإن الأخيرة تثير الديهايدروكوليسترول (أحد مشتقات الكاليسترول ) الى كالسيفيرول فيتامين د3 . كالسيفيرول ينتقل في الدم الى الكبد حيث يتحول الى كليستيرول 1.25(يد أ )2 فيتامين د3 . الخطوة الأخيرة تتم بواسطة هرمون الباراثيرويد الذي تفرزه الغدة الجنب درقية والتى تعمل على تنظيم تمثيل الكالسيوم .
ينصح د ميركول الى ضرورة الإهتمام بقياس مستوي فيتامين د في الجسم وأنه عند التعرض الكافي لأشعة الشمس لمدة لاتقل عن 20 دقيقة لأشعة الشمس يوميا لأصحاب البشرة البيضاء واكثر من ذلك لأصحاب البشرة الداكنة .
ضرورة التنبيه أنه مع ضرورة التعرض لأشعة الشمس يجب أيضا ضرورة تجنب تعرض الجلد للأذى (حرق الجلد) وهناك دراسات أنه عند التعرض المفرط لأشعة الشمس فقد يصاب الإنسان بمرض السرطان .
